article

اللسانيات أو اللغويات Linguistics هي العلم الذي يهتم بدراسة اللغات الإنسانية و دراسة خصائصها و تراكيبها و درجات التشابه و التباين فيما بينها . أما اللغوي هو الشخص الذي يقوم بهذه الدراسة.

مواضيع متعلقة


روابط خارجية


لسانيات

Taalwetenskappe | Lingüística | Llingüística | Мовазнаўства | Езикознание | ভাষাতত্ত্ব | Yezhoniezh | Lingüística | Linggwistiks | Linguistica | Lingvistika | Lingwistika | Лингвистика | Ieithyddiaeth | Sprogforskning | Sprachwissenschaft | Γλωσσολογία | Linguistics | Lingvistiko | Lingüística | Keeleteadus | Hizkuntzalaritza | زبانشناسی | Kielitiede | Keeletiidüs | Linguistique | Lenghistiche | Taalkunde | Teangeolaíocht | Lingüística | בלשנות | भाषाविज्ञान | Jezikoslovlje | Nyelvészet | Linguistica | Linguistik | Linguistica | Linguistiko | Málvísindi | Linguistica | 言語学 | ენათმეცნიერება | 언어학 | Zimannasî | Scyens Yeth | Linguistica | Linguistika | Sproochwëssenschaft | Taalweitesjap | Kalbotyra | Valodniecība | Лингвистика | Лингвистикэ | Lingwistika | Tlahtolmatiliztli | Spraakwetenschop | Taalkunde | Lingvistikk | Lingvistikk | Æвзагзонынад | Językoznawstwo | Lingüística | Lingvistică | Лингвистика | Linguìstica | Linguìstica | Lingueistics | Jezikoslovlje | Linguistics | Jazykoveda | Jezikoslovje | Лингвистика | Linguistik | Lingvistik | மொழியியல் | ภาษาศาสตร์ | Linggwistika | Dil bilimi | Tel beleme | Мовознавство | لسانيات | Łenguisdega | Ngôn ngữ học | 语言学 | Gí-giân-ha̍k

علم اللسانيات

تمثل اللغة وسيلة هامة لتصنيف شعوب أفريقيا. إنها تؤلف معياراً له مغزى أساسي على شعور الفرد بالهوية والانتماء إلى مجموعة. إلى جانب ذلك فان لها صلاحية تاريخية طالما أننا نحصل على معرفتنا بلغتنا الأولى من الأعضاء الآخرين لتلك المجموعة التي تنتمي لها بالميلاد و/أو التنشئة.

يوجد اتفاق إلى حد بعيد بين علماء اللسانيات بشأن عائلات اللغات الأساسية في أفريقيا يبين المخطط المبين في الشكل 3:1 توزيع تلك العائلات اللغوية. تنتمي اللغات المتحدث بها اليوم في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية للقارة إلى العائلة الرئيسة المعروفة عموماً باسم "الآفرو-آسيوية" أو "الاريترية". وتضم هذه العائلة لغات البربر في شمال أفريقيا، واللهجات الكوشية المتمركزة في إثيوبيا والصومال، وكذلك اللغات السامية واسعة الانتشار التي تنضم إلى عضويتها الحالية اللغات العربية والامهرية والعبرية.

إلى الجنوب تبرز منطقة غير منتظمة التشكل تغطي جزءاً كبيراً من وسط الصحراء وجنوبها بالإضافة إلى جنوب سودان وادي النيل، وجزءاً من السافانا المحيطة الممتدة إلى أجزاء من شرق أفريقيا حيث تصنف اللغات الحالية في غالبها بحسبانها نيلية-صحراوية، مع تفرعاتها الرئيسة النيلية والسودانية. ويعتقد بعض علماء اللسانيات ان السونجهاي، التي تشكل لغة التحدث حول منحنى النيجر، تنتمي بصلة قرابة للمجموعة النيلية-الصحراوية. يمكن ان يكون التوزيع الشظوي الحالي للغات النيلية - الصحراوية مؤشراً على كون تلك اللغات كانت منتشرة في السابق على امتداد منطقة أكثر اتساعاً.

تنتمي معظم اللغات الحالية في غرب أفريقيا لعائلة لغات النيجر-الكونغو التي يمكن تمديدها لتشمل اللغات الكردفانية المتحدث بها في غرب سودان وادي النيل. طورت تلك اللغات امتداداً معلوماً في غرب أفريقيا. من جانب ثان فان توزع مجموعة فرعية واحدة من لغات النيجر - الكونغو يمتد ليشمل أجزاء أكبر من وسط أفريقيا وجنوبها باستثناء أقصى الجنوب الغربي الذي تسود فيه لغات البانتو. ويلاحظ انه رغم كبر منطقة انتشار لغات البانتو فانها تظهر درجة شبه قوية نسبياً بعضها بالأخرى. يقارب الحد الجنوبي للغات البانتو التخوم الشمالية للقطاع الغابي الاستوائي. وفي القطاع الغابى للسافانا تنتمي لغات اواماوا والاوبانجي إلى عائلة النيجر-الكونغو.

كما سيتم توضيحه في الفصل السابع فان هناك بينة جيدة تشير إلى ان الشعوب المتحدثة بالبانتو انتشرت من المنطقة الشمالية الغربية إلى العروض المجاورة لخط الاستواء خلال مجرى الاف السنوات القليلة الماضية. حل أولئك السكان في أجزاء معتبرة من هذه المنطقة، أو امتصوا شعوباً كانت تتحدث بلغات العائلة الخويسانية كما هو موجود الآن في أقصى الأجزاء الجنوبية الغربية للقارة. تلك هي لغات الخوي والسان (اللتين يطلق على المتحدثين بهما في بعض الحالات المصطلحين الازدرائيين الهوتنتوت والبوشمن اللتين احتفظ المتحدثون بهما بأنماط حياتهم القائمة على الصيد والرعي حتى ايامنا هذه). هناك مؤشرات دالة على انتشار لغات ذات قرابة بالخويسانية في الأزمان المبكرة شمالاً حتى منطقة الحدود الكينية التنزانية الحالية، لكنه في المناطق الأبعد غرباً فان امتداد انتشارها الشمالي أقل موثوقية.

تقدم تلك اللغات الحديثة المعطيات التي ينشئ علماء اللسانيات على أساسها استنتاجاتهم. انه ومن خلال دراسة توزيع الأشكال اللغوية الحديثة يكون بمقدور عالم اللسانيات اعادة بناء بعض السمات الخاصة بلغات الماضي التي اشتقت منها اللغات الحديثة، وان يقترح المناطق التي تم التحدث فيها بتلك اللغات السلف. المفردات المعروفة عن تلك اللغات السلف يمكنها ان تقول لنا شيئاً عن أنماط حياة المتحدثين بها وعن الأشياء التي اعتادوا عليها. تنتقل الكلمات، نتيجة الاتصال الناشئ بين الشعوب، من لغة إلى لغات مجاورة. تلك الكلمات المنتقلة يمكن تتبعها هي الأخرى. عن طريق مثل تلك الدراسات يصبح ممكناً اعادة تركيب ما قبل التاريخ اللساني لأفريقيا بصورة متماسكة.

ليست لدينا، بالطبع، معلومة محددة عن السرعات المتفاوتة التي تسير بها عملية التغير اللغوي. فقط في حالة اللغات ذات التاريخ المكتوب الطويل يكون من الممكن حساب تلك السرعة بدقة. علم اللسانيات بمفرده يمكنه ان يقدم فقط ترتيب نسبي للعمليات والأحداث إلى جانب تقديم مبدئي للغاية للامتدادات الزمنية. لا بدَّ من النظر بقدر من الاحتراس للصيغ الزردمة كرونولوجية (وهي طريقة لحساب الأعمار التي وقعت فيها تطورات لغوية)، بخاصة لدى تطبيقها في محتويات غير كتابية طالما ان تلك الصيغ تفترض ان التغير اللغوي يحدث بنسبة متسقة. على كل فانه حين تكون هناك روابط بين التواترات المستقلة القائمة أساساً على علم الآثار وعلم اللسانيات فان كرونولوجية اللسانيات يمكنها ان تقف على أرضية أكثر متانة. ان اعادة التركيب التاريخي القائمة على قاعدة الدراسات اللسانية يمكن ان تقدم دعماً محدداً للبينة الآثارية في المناطق التي لم تتعرض لأعمال تنقيب مكثفة، ولأن العديد من جوانب علاقات المجموعات المتداخلة التي تبرزها الدراسات اللسانية يصعب توضيحها على أساس البينة الآثارية. ترتبط مثل اعادة التركيب اللسانية تلك بالخمس أوست الآف سنة الأخيرة رغم أن محاولات أجريت لتطبيق تلك المناهج على مراحل مبكرة.

 

This article is licensed under the GNU Free Documentation License. It uses material from the "لسانيات".

Home Pageartsbusinesscomputersgameshealthhospitalshomekids & teensnewsphysiciansrecreationreferenceregionalscienceshoppingsocietysportsworld